آخر الإضافات

جداول الشهادات الأزهرية - الإعدادية والقراءات 2015

جدول الشهادة الإعدادية الأزهرية الفصل الدراسي الثاني

جداول الشهادات الأزهرية2015 
، جدول الشهادة الإعدادية الأزهرية الفصل الدراسي الثاني 2015
جدول شهادة التجويد لمعاهد القراءات 2015
جدول شهادة العالية لمعاهد القراءات 2015
جدول شهادة التخصص لمعاهد القراءات 2015

وسنقوم بإذن الله بنشر جدول الشهادة الثانوية الأزهرية في هذا الموضوع فور اعتماده من قطاع المعاهد الأزهرية

جداول امتحانات النقل والشهادة الابتدائي والنقل الاعدادي والثانوي الأزهري ومعاهد القراءات والبعوث الاسلامية 2015

جداول امتحانات النقل للمراحل التعليمية الأزهرية الابتدائية والإعدادية والثانوية الفصل الدراسي الثاني  ، والثانوية شعبة اسلامية ، وكذلك جداول امتحانات القراءات والبعوث الاسلامية

هذا رابط الجداول في بوابة الأزهر
وهذا رابط لتحميل جميع الجداول في ملف واحد


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 جداول امتحانات
النقل والشهادة الابتدائية 


دراسة حديثة: الإسلام أسرع الديانات انتشارًا حول العالم

مقارنة بين معدلات الزيادة للأديان

حسب الدارسة، استمرار تفوق المسلمين في نسب الإنجاب وحجم فئة الشباب سيؤديان إلى تعادل عدد المسلمين والمسيحين في عام 2050 حول العالم

تنبأت دراسة حديثة أعدها مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث،
 بازدياد عدد المسلمين في العالم بشكل أسرع من أتباع الديانات الأخرى، ليعادل عددهم بحلول عام 2050 عدد المسيحيين في العالم هذا مقارنة بإحصاءات جمّعها المركز لعام 2010.

وجاء في الدارسة أنه في حال استمرار الاتجاهات الديموغرافية الراهنة، أي الفروقات بين الأدريان في نسب الإنجاب وفي عدد فئة الشباب، وفي عدد الأشخاص الذين يغيّرون دينهم، فمن الممكن التُنبؤ بأن يشكل المسلمون، عام 2050، 2.8 مليار والمسيحيون 2.9 مليار، وهو ما يعني أن المسلمين سيشكلون 30 في المائة من سكان العالم، في حين ستبقى نسبة المسيحيين كما هي، وفي حدود 31 في المائة.

ومن النتائج اللافتة التي جاءت في الدراسة هي أن المسلمين سيشكلون 10% من عدد سكان أوروبا، وأن الهند التي ستحافظ على أغلبية سكانها الهندية ستحوي عدد المسلمين الأكبر في العالم متجاوزة بهذا إندونيسيا.

وتتوقع الدارسة أن يزداد عدد سكان العالم في العقود الأربعة القادمة أي بين 2010 حتى 2050 لصبح 9.3 بليون، مقارنة مع 2010 حيث بلغ عدد سكان العالم 6.3 بليون.

اللعبة الكبرى في الشرق الأوسط بين تركيا ومصر

الفوضى الواقعة في الشرق الأوسط اختبرت العديد من العلاقات المتبادلة بين دول المنطقة، ومن بينها العلاقات بين مصر وتركيا.
تركيا بعد سقوط حسني مبارك أصبحت واحدة من أهم الدول الداعمة لمصر, ولكنها بعد رحيل الرئيس الجديد محمد مرسي عن الحكم في ٢٠١٣ ووصول الجنرال عبد الفتاح السيسي لسدة الحكم في مصر أصبحت سريعًا أحد خصوم مصر الرئيسيين.
في أغسطس 2013, طالبت تركيا مجلس الأمن بفرض عقوبات على السيسي في المقابل وفي العام التالي تحالفت مصر صراحة ضد ترشح تركيا على مقعد في مجلس الأمن.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في حديث له مع قناة الجزيرة إن حكومته لا تعترف بنظام السيسي الذي جاء بانقلاب عسكري، كما وصف السيسي بالطاغية غير الشرعي.
ساءت الأمور بين مصر وتركيا أكثر بعد قرار مصر بشن ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام في درنة بليبيا في 16 فبراير. وبينما أيدت الحكومة الليبية المعترف بها دوليًّا والجيش في طبرق الضربات عارضته الفصائل المسيطرة على العاصمة طرابلس ضمن المؤتمر الوطني العام بشدة. كانت تركيا قد دعمت المؤتمر الوطني دبلوماسيًّا برفضها الاعتراف بالحكومة الليبية، ولذلك نددت أنقرة بالهجمات قائلة: “هذه الهجمات تعمق المشاكل الموجودة في ليبيا ومناخ الصراع، وتعرقل جهود حل الأزمة بالطرق السلمية. بينما لم تستحسن أو تنقد الولايات المتحدة الهجمات.
 
Support : Your Link | Your Link | Your Link
Copyleft © 2013. واحة أفكاري - All lefts Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger custom blogger templates