Home » , , , , , , , , » مبارك براءة و الشعب مطالب برد شرف !

مبارك براءة و الشعب مطالب برد شرف !

جريدة الجمهورية
تباينت ردود أفعال عديد الصحف العربية والغربية، الصادرة الأحد، على حكم البراءة الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة، السبت، بحق الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه، ما بين الاستنكار والترحيب، في مشهد يعكس انقساماً عميقاً بين مؤيدي ثورات الربيع العربي ومناصري الأنظمة القائمة.
 قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية بعد تبرئة مبارك  تحت عنوان : وعاد الوجه المتحجر والضحكة الباهتة
أوضحت أن مبارك عاد لوجهه المتحجر وابتسامته الباهتة وارتدى كعادته نظارته الشمسية فور النطق بالحكم، بينما تمايل عليه نجلاه لتقبيله.  
وأضافت: "أما أنصاره فكانوا فرحين وعلت أصواتهم معتبرين أن الحكم أظهر الحق وبعضهم تتبعه إلى مستشفي المعادي العسكري حيث يتم احتجازه".
وذكرت: "في حين أن أهالي ضحايا ثورة 25 يناير كانوا في حالة ذهول من الحكم وانتابتهم صدمة كبيرة".

وتحت عنوان  مبارك.. صرخة ألم وفرحة براءة ولا عزاء للثورة  قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية :
 "لا توجد بمصر عدالة للفقراء، ومبارك حوكم بقانونه"، كلمات انتقتها صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، من جملة صرخات وعويل لأحمد رمضان، والد أحد ضحايا ثورة 25 يناير.
  وأشارت إلى أن القاضي هدَّد جميع من في قاعة المحاكمة بعدم إصدار إي رد فعل على الأحكام والالتزام بآداب المحكمة، ولكن ما لبثت أن رفعت الجلسة حتى بدأت تختلط أصوات الفرحة بأصوات البكاء والنحيب.
وقالت صحيفة الأهرام المصرية (رسمية)، أن القضاء المصري قال كلمته في جلسة تاريخية، ونقلت حرص رئيس المحكمة المستشار محمود كامل الرشيدي على التأكيد بأن القضاء لا شأن له بالسياسة.
جريدة الأهرام
وكتبت صحيفة "رأي اليوم" لصاحبها عبد الباري عطوان في افتتاحيتها، الأحد "هذه أكبر سقطة للقضاء المصري على مر العصور، وإهانة لدماء الشهداء، وانقلاب على الثورة المصرية التي ضحوا بدمائهم وأرواحهم من أجلها ومن أجل إسقاط حكم دموي فاسد سيطرت عليه عصابة من اللصوص والبلطجية".
وعلقت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن براءة الرئيس الأسبق مبارك وأركان حكمه، يرجع مصر إلى "العصور الروتينية" بحسب وصفها، الأمر الذي يمثل أحد الصفات الأساسية للإعلام المصري زمن حكم المخلوع للبلاد.
وأضافت نيويورك تايمز، إن القاضي حكم ببراءة مبارك في قاعة تكتظ بأنصار الديكتاتور الذي حكم مصر لثلاثة عقود
الحياة السعودية الدولية
بالحديد والنار، بعد أن كان المحامون يطالبون في بداية المحاكمة منذ ثلاث سنوات بإعدامه.
وجاءت ردود أفعال وسائل الإعلام الموالية لمبارك أكثر عدائية، عندما وصفت الناشطين المؤيدين لثورة يناير، على أنهم متمردون من "الطابور الخامس"، لمجرد اعتراضهم على قرار براءة المخلوع.
من جهتها، وصفت صحيفة الغارديان البريطانية، الحكم بأنه "ذروة الثورة المضادة" التي يشرف عليها الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن القرار أحبط ثوار يناير أكثر من أي شيء مضى.
وأضافت الصحيفة "الحكم لم يكن مستبعداً، فنظام مبارك لم يسقط وقتل المتظاهرين مستمر، فلماذا يدينون مبارك بشيء يفعلون مثله بل أكثر؟".

المصري اليوم
وقالت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية تحت عنوان :  25يناير.. الثورة التي اغتالها ختم قضائي ، إن مصر عادت إلى نقطة الصفر، أو بالأحرى إلى ما قبل يوم 25 يناير 2011، وكثير من المقربين من مبارك هم الآن على رأس مؤسسات الدولة، خاصة الأمنية والسياسية، والنشطاء السياسيون يتعرضون للملاحقة والاتهام بالعمالة والخيانة، ضمن حملة شرسة ضد كل من يعارض النظام.

المدى العراقية
وأشارت الصحيفة، إلى أن عائلات شهداء ثورة 25 يناير، لم يتفاجئوا بحكم البراءة، ونقلت عن عدد منهم تأكيدهم أن القضاء المصري ينحاز دائماً للأقوى، وأن تبرئة القتلة يثبت أن شريعة الغاب هي التي تسود في مصر الآن.
وتابعت "من المستحيل أن يدفع مبارك والعادلي أي ثمن لقتل المتظاهرين، بينما يحكم البلاد مستبد مصر الجديد عبد الفتاح السيسي ، الذي وصل إلى كرسي الرئاسة على جثث آلاف المتظاهرين".
الرياض السعودية



الدستور الأردنية
وتحت عنوان مبارك بريء من دماء المصريين قالت جريدة الرياض السعودية : قضت محكمة جنايات القاهرة في جلستها أمس السبت، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، ببراءة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك ورجل الأعمال (الهارب) حسين سالم ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه الستة اللواء أحمد رمزي رئيس قوات الأمن المركزي الأسبق، واللواء عدلي فايد رئيس مصلحة الأمن العام الأسبق، واللواء حسن عبدالرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، واللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الأسبق، واللواء أسامة المراسي مدير أمن الجيزة الأسبق، واللواء عمر فرماوي مدير أمن السادس من أكتوبر السابق في قضية قتل المتظاهرين أبان ثورة 25 يناير 2011. 

بينما رأت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، البريطانية، أن الحكم ببراءة الرئيس الأسبق، حسني مبارك، في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير 2011، السبت، خطوة ستزيل التهديد القانوني الأكثر خطورة على «المستبد السابق البالغ من العمر 86 عاماً»، كما أنها تشير إلى احتمالية إطلاق سراحه قريباً.
واعتبرت الصحيفة، في تقرير نشرته الأحد، أن أحكام البراءة لمبارك ووزير داخليته، حبيب العادلي ومساعديه، بمثابة «صفعة جديدة» للشباب المحتج الذي تحدى قوات الأمن، ووحشية نظام مبارك للمطالبة بالتغيير السياسي.
وقالت الصحيفة إن «الملايين حول العالم شاهدوا، على شاشات التلفزيون، إبان الثورة، كيف أطلقت شرطة النظام، ورجالها، الغاز المسيل للدموع، والرصاص وخراطيم المياه على المتظاهرين، وكيف دهستهم بالسيارات».
وتابعت: «أحكام البراءة تؤكد التسييس الصارخ للقضاء في مصر، حيث ينظر إليه باعتباره معقل أنصار نظام مبارك..فهو يحكم على نشطاء الديمقراطية والإسلاميين والصحفيين بالسجن مدة طويلة بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات في الشوارع، أو العمل مع وسائل الإعلام أو الجمعيات التي تنتقد الحكومة الحالية».


0 التعليقات:

إرسال تعليق

أخي \ أختي في الله ... تذكر(ي) دائما
قوله تعالى : ( مَا يَلفِظُ مِن قَولٍ إلا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيد )

 
Support : Your Link | Your Link | Your Link
Copyleft © 2013. واحة أفكاري - All lefts Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger custom blogger templates