آخر الإضافات

صحيح مسلم pdf

كتاب صحيح مسلم المسمى المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل الي رسول الله صلي الله عليه وسلم للإمام الحافظ ابي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري المتوفي 261 هـ. وفي طليعة الكتاب : غاية الابتهاج المقتفي أسانيد كتاب مسلم بن الحجاج للعلامة الشيخ مرتضي الزبيدي وبهامشه 

  • علل الآحاديث في كتاب الصحيح لابي الفضل بن عمار الشهيد
  • الإلزامات والتتبع للإمام ابي الحسن علي بن عمر الدار قطني
  • الأجوبة عما أشكل الشيخ الدار قطني لأبي مسعود الدمشقي
  • التنبيه علي الأوهام الواقعة في صحيح مسلم لأبي علي الحياني
  • غرر الفوائد للحافظ رشيدالدين ابي الحسن يحيي بن علي العطار
  • تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم لأبي ذر بن سبلط بن العجمي
وعنى بالكتاب وحققه الشيخ أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي

الكتاب : صحيح الإمام مسلم 
المؤلف : الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله
المحقق : ابو قتيبة الفاريابي
الناشر : دار طيبة - الرياض - المملكة العربية السعودية 
عدد المجلدات 2 في ملف بي دي اف واحد 
عدد الصفحات : 1523
الحجم : 40 م.ب.
معاينة الكتاب : المقدمة - الكتاب 



تحميل الكتاب في ملف مضغوط بحجم 36 م.ب.




↓ Download 4shared
تحميل المقدمة والكتاب بروابط منفردة
المقدمة - الكتاب 


المزيد من الكتب : مكتبة عسكر

نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2014

 ظهرت اليوم الخميس الموافق 10 /7 / 2014 نتيجة الشهادة الاعدادية الأزهرية للعام الدراسي 2013/2014 
نتائج الشهادات الأزهرية
وعلي من يرغب الحصول علي النتيجة الدخول علي الموقع التالي 
نتيجة الشهادة الاعدادية الأزهرية 

أو هذا الموقع

نتيجة الشهادة الاعدادية الأزهرية

وهذه اسماء الطلاب الناجحون في معهد الغنايم الاعدادي الثانوي وعدد هم 24

ابراهيم مصباح حسني ، احمد حمدي عبدالعال ،احمد سايح هاشم ،احمد سيد حسين فرغلي ، أحمد شوقي صديق ، أحمد صفوت عبدالباسط ،أحمد عاطف محمد شحاتة ، أحمد عبدالغني عبدالرحيم ، أحمد عبدالنعيم أحمد ، أحمد عسران عبدالرحيم ، أحمد علي أحمد عطيفي ،اسلام فتحي عبدالشافي ،اسلام منير علي ،عبدالعزيز علي همام ،عبدالعزيز محمود محمد ،علاء منتسب بدران ، عمر عبدالظاهر خليل ،محمدابراهيم محمدايراهيم ،محمد عبدالصبور مجلي ،محمد عبدالعظيم عوض ،محمد علام محمد ،محمد مصطفي عبدالشافي ، محمود عبدالناصر ابو القاسم ، مصطفي علي بدران.

 وكان الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، ظهر اليوم الخميس، قد اعتمد  نتيجة الشهادة الإعدادية، حيث بلغ إجمالى نسبة النجاح 44،4%، كما بلغت نسبة النجاح للبنين 37،8%، حيث تقدم 83235 طالبا، تخلف منهم 727، وحضر 82508، نجح منهم 31213، ودور ثان 51294، ورسب 1 فقط.
وبالنسبة للفتيات "المبصرات" فقد تقدمت للامتحان 61219، تخلفت منهن 1019 طالبة، وحضرن 60200 طالبة، نجحت منهن 31531 طالبة، ودور ثان 28669 طالبة، ولا يوجد بينهن راسبات، بنسبة نجاح 52،4%.

أما المكفوفين فبلغ عدد المتقدمين 232 طالبا وطالبة، تخلف منهم طالبين، وحضر 230، نجح منهم 213، دور ثان 17، ولم يرسب أحد، بنسبة نجاح 92،6% ليصبح الإجمالى العام 144686 طالب وطالبة، تخلف منهم 1748، وحضر الامتحانات 142957، دور ثان 79980، رواسب واحد فقط، بنسبة نجاح 44،04%.

واحتلت الفتيات المراكز الأولى حيث حصلت على المركز الأول الطالبة هاجر سعيد عبد الصادق، على 634 درجة، وفى المركز الثانى إسراء عبد الله محمد هيكل 633 درجة، وإيمان أحمد محمود عبد المطلب 633 درجة، وإسراء محمود العويبى 629 درجة، وحسان سامى توفيق أحمد 629 درجة، وسهيلة سعد مسعد 629 درجة، والشيماء كامل حسن زكى 628 درجة، ومحمود صلاح حسنين 628 درجة، وأحمد مختار على 627 درجة، وإيمان كمال خليل أبو الخير 626 درجة.

لعبة الثورات والثورات المضادة

لن تستقرّ الأوضاع للثورات المضادة بسهولة بعد أن عرفت
 الشعوب العربية طريقها لإفتكاك حريتها وحقوقها
كل المحلِّلين، في الشرق والغرب، يجمعون الآن على أن الربيع العربي (ما عدا في تونس حتى الآن)، دخل مرحلة الغسَق أو حتى الشتاء، وبالتالي، هذا يعني ضمناً على الأقل، أن صفحة هذا الربيع طُـوِيَـت نهائياً وأن العمل "سيستأنف كالمعتاد" بالنسبة إلى الأنظمة السُّلطوية العربية.
بالطبع، شهد هذا الربيع بالفعل انتكاسات واضحة، من مصر إلى سوريا، ومن ليبيا إلى اليمن، لكن هذه في الحقيقة تطوُّرات "طبيعية"، إذا ما وضعناها في سياقاتها التاريخية، إذ أن معظم (أو حتى كل) الثورات في التاريخ، شهدت ثورات مضادّة، سواء نجحت أو فشلت هذه الأخيرة في تصفية هذه الثورات. وثورات الربيع العربي لن تكون استثناء هنا.
كيف؟ قبل محاولة الإجابة على هذا السؤال، فلنتوقّف معاً قليلاً أولاً أمام تجارب الثورات المضادّة في التاريخ الحديث.

الثورات المضادة

أول ما يَتبَادر إلى السؤال هنا قبل الانتقال إلى التجارب، هو التعريف. فـ "الثورة المضادّة" كما حدّدها علماء السياسة منذ أيام الثورة الفرنسية عام 1789، تشير إلى الحركات التي ترفض ثورة ما، فتعمل على إعادة الأمور أو المبادئ السابقة إلى ما كانت عليه قبل الحِقبة الثورية.
 الثورة المضادّة بهذا المعنى، يمكن أن تكون سلبية أو إيجابية. هي سلبية، إذا ما أرادت وقْف مسيرة التطوّر. وهي إيجابية، إذا ما عملت على إعادة الأمور إلى نِصابها، مثلاً كاستئناف العمل بالقواعد الدستورية والديمقراطية.
 نماذج الثورات المضادّة في التاريخ تكاد لا تُحصى: ثورة اليعاقبة لإعادة ملكية عائلة ستيوارت إلى الحُكم منذ عام 1688م. الثورات المضادّة للملكيات الأوروبية لإحْباط ثورات 1848 الشعبية. الثورة المضادّة للملكيين الفرنسيين في القرن التاسع عشر.
 ثورة حكومة فيشي المضادّة الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى، التي استبدلت شعار الثورة الفرنسية "الحرية، المساواة، الإخاء"، بشعار "العمل، العائلة، الوطن". وفي إيطاليا، وبعد زحْف جيوش نابليون، نشبت ثورة مضادّة، أهمّها ثورة "سانديسمو"، وهي حركة رِجعية قادَها الكاردينال فابريزيو روفو، سمحت بعودة أسرة البوربون إلى عرش مملكة نابولي. ثم اندلعت ثورة أخرى فِلاحية في شمال إيطاليا، بحفز من أسْرة البوربون والدول البابوية ما لبثت أن تحوّلت إلى حرب أهلية دامت نحو عشر سنوات.
 في روسيا قام "الجيش الأبيض" بثورة مضادّة على الثورة البلشفية في عام 1917، فيما كانت القوات الألمانية تسحق ثورة 1918- 1919 الشعبية. وفي وقت قريب، أي عام 1961، كان المنفيون الكوبيون يشنّون ثورة مضادة عبْر غزْو خليج الخنازير بدعم من القوات الأمريكية لإطاحة حُكم فيديل كاسترو، فيما كان متمرِّدو الكونترا يقومون هم أيضاً بثورة مضادّة لإطاحة النظام السانديني في نيكاراغوا.

أين الربيع؟

المعادلة إذن بسيطة: كل ثورة يكون لها في الغالب ثورة مضادّة، وهذا من طبائع الأمور، لأن من البديهي أن تقوم أطراف الأمر الواقع في أي نظام بالدفاع عن سلطتها ومصالحها بكل الوسائل الممكنة.
 أما احتمال نجاح أو فشل الثورات المضادّة، فيعتمد بالدرجة الأولى على عاملين إثنين: مدى قدرة أصحاب الثورة على الدفاع عن ثورتهم من خلال تحصينها بالدّعم الشعبي الكامل لها (وهذا ما فعلته الثورات الفرنسية والأمريكية والصينية والفيتنامية)، وتوافر أو لا الظروف الخارجية الملائمة لنجاح الثورة (كما حدث لثورات 1848 التي لم تحز على ظرف خارجي مُلائم، على عكس الثورتيْن، الأمريكية والفرنسية). 
بالعودة إلى ثورات الربيع العربي، نجِد أن العامل الأول مفقود، فيما العامل الثاني كان نِصف موجود.
فجماعة الإخوان في مصر فشلت حين وصلت إلى السلطة في بناء جبهة مُوحّدة من قِوى المعارضة، التي قامت بالثورة، في وقت كانت قِوى النظام القديم تُعيد تنظيم نفسها استِعداداً لشنّ ثورتها المضادّة.
 وتكرّر الأمر نفسه في سوريا، التي فشلت ثورتها في مرحلتها الأولى في طرح برنامج تغييري شامل، يمكن أن يستقطب الأقليات والمذاهِب وحتى سكّان المدن السُنّة، ما سهَّل على الثورة المضادّة التي شنّها النظام، أن تحوِّل الثورة إلى حرب أهلية مدمِّرة وأن تطلق العِنان للأصوليين المتطرِّفين الذين يشكِّلون غِطاء ممتازاً لطبعة النظام الخاصة من الديكتاتورية.
 في ليبيا، كان الأمر أسوأ حين تحلّلت الثورة إلى فِرق ميليشيات وعِصابات، ما أفقدها كل مضامينها التحرُرية وفتح الأبواب والنوافذ على مِصراعيها أمام احتمال نجاح الثورة المضادّة. وقد تكرّر الأمر نفسه في اليمن، فيما نجت الثورة التونسية "في اللّحظة الأخيرة" من هذا المصير (مرّة أخرى، حتى الآن على الأقل).
 وعلى الصعيد الخارجي، صبّت الظروف الموضوعية، العربية والدولية، في غير صالح هذه الثورات، وسهّلت إلى حدٍّ كبير صعود الثورات المضادة.
 بَـيْد أن قصّة الثورات والثورات المضادّة في الربيع العربي، لم تصل إلى خواتيمها بعدُ. لماذا؟ بفعل عوامل عدّة، أهمّها أنه لا يزال يتعيّن على أنظمة الثورات المضادّة أن تُثبِت قدرتها، ليس فقط على البقاء، بل أولاً وأساساً أن في وُسعها تحقيق المطالِب الشعبية التي تسبَّبت أصلاً في اندلاع الثورات. هذا إضافة إلى أن الفسحة الزمنية المتوافِرة لهذه الأنظمة، ليست كبيرة لتحقيق هذه المطالب، بسبب ما يسميه عن حقّ زبغنيو بريجنسكي "يَقَظة الشارع السياسي" في العالم.
 بكلمات أوضح: التاريخ لم ينته بعدُ بالنسبة إلى فصل الربيع العربي، كما يظُن الآن العديد من المحلِّلين في الشرق والغرب، الذين يتحدثون عن الانتقال إلى الشتاء. وهذا ما تؤكِّده ليس فقط يقظة الشارع السياسي العربي، "القادرة على إسقاط أي أنظمة مستبدّة أو فاشلة جديدة" كما أعلن الرئيس المصري الجديد السيسي نفسه في خطاب القسم، بل أيضاً بفعل طفرة ديموغرافيا الشباب المترافقة مع طفرة ثورة المعلومات. وكل هذا سيضمّن أن يكون الربيع العربي بمثابة "بيْت بمنازل كثيرة" ومراحل عديدة، على حدّ تعبير المؤرّخ الكبير الرّاحل كمال الصليبي.

بقلم سعد محيو, بيروت, 
 
Support : Your Link | Your Link | Your Link
Copyleft © 2013. واحة أفكاري - All lefts Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger custom blogger templates