Home » , , , , , , , , , » أنباء موسكو : انهيار الدولة المصرية على أيدي الجماعة المحظورة...

أنباء موسكو : انهيار الدولة المصرية على أيدي الجماعة المحظورة...

 أنباء موسكو :مازن عباس
في سابقة هي الأخطر في تاريخ مصر أعلنت الجماعة الإسلامية أنها تعد ميليشيات للنزول لشوراع المدن المصرية، بدلا من قوات الأمن، لقمع المظاهرات، وايقاف العنف..والسيطرة علي أحياء المدن التي تشهد اضطرابات.الأخطر أن جماعة الأخوان على لسان أحد قياديها أيدت قرار الجماعة الإسلامية. 

وسيطر العنف الدامي على المشهد في اغلبية المدن المصرية. وبعد أن كانت بورسعيد خلال الأربعين يوما الماضية تشهد عصيانا مدنيا ضد نظام الإخواني مرسي ومكتب الإرشاد تخللته اضطرابات وصدامات دامية.اصبحت الاشتباكات الدموية بين قوات الأمن المركزي والمواطنين في المحلة والمنصورة والقاهرة والاسماعيلية والاسكندرية هي الحدث اليومي..ما أدى لسقوط عشرات الشهداء من المتظاهرين واصابة الكثيرين بجروح في ميدان التحرير وشوارع بورسعيد والمنصورة بسبب اصرار قوات الأمن على مواصلة سياسة القبضة الحديدية والإعتداء الوحشي على المتظاهرين.
حيث تقوم هذه القوات بضربهم بالغاز والخرطوش والاعتداء على الجنازات وضربها بالغاز، بل ووصل الأمر إلى دهس المتظاهرين المتعمد. واللافت أن اشخاصا بزي مدني– يؤكد شهود انهم من طلائع ميليشيات الجماعة المحظورة - يقومون بإطلاق النار علي المتظاهرين ما أسفر عن اصابة العشرات بجروح.
  وفي ظل تصاعد الصدامات الدامية،بدأت تتنامي حركة العصيان داخل قوات الأمن واقسام الشرطة،حيث يتواصل اضراب واعتصام المئات من أمناء وافراد الشرطة بمحافظة الدقهلية،حيث خلت شوارع المنصورة من دوريات الشرطة والأكمنه وعساكر المرور. كما اعلنت قوات الأمن المركزي اضرابا مفتوحا شمل عددا من معسكراتها في المنصورة والجيزة والقاهرة وعددا من المدن المصرية، وقام ضباط وجنود الشرطة بقطع خطوط السكك الحديدية في الاسكندرية..وتركزت مطالب ضباط وعناصر قوات الأمن على وقف أخونه الداخلية واستقلال الوزارة عن الرئاسة وعدم الزج بهم في المواجهات مع المتظاهرين وزيادة تسليحهم عند الخروج للخدمات.وأغلقت أقسام الشرطة أبوابها، وامتنع العاملون بقسم شرطة التجمع الخامس عن تأمين خط سير الرئيس مرسي.
  جماعة الإخوان وذراعها السياسي لم تجد حلا سوى العمل في مجلس الشورى علي اصدار قانون يمنح شركات الحراسة الخاصة الامتيازات من بينها الضبطية القضائية وتقنين استخدام السلاح كرد على إعلان معسكرات الأمن المركزي وأقسام الشرطة فى القاهرة والمحافظات إضرابها عن العمل.وقد كشف طارق سرى رئيس ائتلاف ضباط الشرطة عن مخطط إخواني لإسقاط الشرطة ونزول ميلشيات الجماعة المحظورة لشوارع المدن المصرية كبديل للضباط والأفراد.
  ويأتي القرار الذى أصدره النائب العام أمس بمنح "المواطنين"حق الضبطية القضائية، ليشكل تطوراً بالغ الخطورة، يكرس حالة الفوضي ويقنن نشاط ميليشيات الجماعات الاسلامية التى فتحت لها الأبواب على مصرعيها منذ أحداث "الاتحادية"، ويمنحها الفرصة التاريخية لاقتناص السلطة كاملة فى البلاد،ولممارسة الترويع والبطش المقنن بالمتظاهرين وبخصومها السياسيين،كما يحدث فى بعض
محافظات الصعيد ،ويعزز هدم مؤسسات الدولة.
  العديد من السياسيين المصريين يعتبر انتشار العنف نتيجة لغياب الدولة عن دورها الحقيقي وتحقيق العدالة الحقيقية للشهداء والمصابين، ويحذر هؤلاء من خطر توسع دائرة العنف باعتباره تهديدا مباشرا للدولة وسيادتها. وتحمل احزاب المعارضة مسؤولية ظهور هذا العنف فى الشارع المصري لمؤسسة الرئاسة وممثل الإخوان فيها باعتباره نتيجة لاستبداد للحكم، ما يمكن أن يفجر حربا أهلية سببها الوحيد سياسات الحاكم الذي يدفع بميليشيات جماعته للاعتداء على المعتصمين أمام الاتحادية، ليكشف عن اختيار الأخوان للصدام مع المعارضة كوسيلة للبقاء في السلطة،بدلا احترام سيادة القانون.وقد أكد أحمد بهاء الدين شعبان-وكيل مؤسسى الحزب الاشتراكي- إن العنف الان فى مصر هو عنف ممنهج من جماعة الإخوان المسلمين وميليشياته. فيما طالب د.محمد أبو الغار رئيس حزب المصري الديمقراطي إقالة وزير داخلية مرسي اللواء محمد إبراهيم،ووصف الوزير المرفوض شعبيًا وسياسيًا بـ«السفاح»، واستنكر أبو الغار العنف الذي تمارسه الشرطة، ضد المتظاهرين.
  وبدأت تنتشر المظاهرات في عدد من المدن المصرية،التي تطالب بإسقاط النظام وإقالة وزير الداخلية وتقديمه للمحاكمة العاجلة والقصاص لدماء الشهداء .
  فيما اصدر المجلس العسكري قرارا بالنزول إلي شوارع المدن المصرية لتأمين المنشآت الحيوية وحياة المواطنين لحين  وضوح الرؤية واستكشاف موقف الرئاسة تجاه الأوضاع الراهنة. ورغم تصريحات القيادات العسكرية التي حذرت فيها من إن القوات المسلحة لن تسمح بوجود ميليشيات مسلحة، واكدت أنها على أهبة الاستعداد لحماية الوطن. لكن تحرك العسكر للإنقضاض على سلطة الإخوان سيكون امرا صعبا ومستبعدا، ليس فقط لان الغطاء السياسي غير كاف، اذ لم يزيد عدد التوكيلات التي حررها المواطنون في الشهر العقاري لوزير الدفاع كي يتولى شؤون البلاد عن بضعة آلاف، وانما بسبب غياب الضمانات بالحفاظ على ما حققوه عبر اتفاقهم مع الجماعة المحظورة من استقلال اداري واقتصادي كامل للمؤسسة العسكرية،يمكنهم من فعل مايشاؤون دون رقيب.
  لكن توسع حالة الفوضى والصدامات الدامية،وانتشار الإضرابات والمظاهرات،لابد وأن يوقع الجماعة المحظورة المتربعة على راس هرم السلطة في قبضة العسكر،باعتبارهم طوق النجاة، وسيفتح الباب امام مزيد من المساومات والتنازلات، وهو امر لن يبخل به مكتب الارشاد على جنرالات العسكر للاحتفاظ بنفوذه وسيطرته على البلد"الغنيمة"، التي يهدم هذا المكتب المشبوه دولتها من اجل البقاء في السلطة.
  المشكلة الحقيقية تكمن في غياب البديل المؤثر، القادر على الامساك بزمام الأمور، وادارة الصراع السياسي، وحسم المعركة، أو الخروج من الأزمة السياسية. ورغم ان جبهة الإنقاذ تصدت إلى هذا الدور، لكنها تلعبه بشكل هزيل وسيئ. ولايمكن أن يكون المقصود بهذا الموقف الترويج لتخاريف الإخوان حول ان هذه الجبهة تمنح الغطاء السياسي للعنف والصدام الدامي، فهذا ليس صحيحا. المشكلة تكمن في ان الجبهة تبدو انها عاجزة عن الفعل..عن اي فعل حقيقي. ويكتفي قادتها بالتغريدات عبر تويتر او التصريحات الرنانة،التي كان اخرها البيان الذي اصدره حزب الوفد – وتمخض الحبل فولد......- حيث طالب (الوفد) احد اطراف رئيس الجمهورية بخلع عباءة الإخوان قولاً وفعلاً،حقاً وصدقاً واستبدالها بعباءة مصر ليصبح رئيساً للمصريين كافة، وطالب الهيئة العليا للحزب الرئيس مرسي بالاستجابة العاجلة للمطالب الوطنية الخالصة التي تؤدي إلى حوار وطني حقيقي وصولاً إلى المصالحة السياسية الشاملة.ولم يفكر سياسيو الحزب كيف سيكون رد فعل الجماهير على هذا الموقف الهزيل،في وقت يتم فيه سحل واعتقال وقتل المتظاهرين السلميين؟ وكيف سيتعامل المعتصمون منذ اكثر من 8 اسابيع في ميدان التحرير وامام قصر الإتحادية مع الجبهة التي تطالب بالاستجابة ممثل مكتب ارشاد الجماعة المحظورة في مؤسسة الرئاسة للمطالب الوطنية!!!! ولابد أن تشعر في هذا البيان برائحة الهرولة نحو الرئاسة من جانب الهيئة العليا للحزب للحصول علي مناصب او مقاعد برلمانية.
  لم يعد ممكنا الحديث عن شرعية الرئيس المنتخب، بعد ان اصبح واضحا أن د.مرسي يتعمد تجاهل الاغتيال والقتل والاغتصاب الذي تمارسه قوات الأمن ضد المصريين،الذين يمارسون حقهم الدستوري،ويعلنون احتجاجهم ورفضهم لسياسات النظام بالطرق السلمية المشروعة لحماية نظام حكم فاشل يقود البلاد إلي الدمار وهدم الدولة.
  وبعد ان ثبت بالدليل القاطع أن الإخوان المسلمين غير مؤهلين لإدارة شؤون البلاد، وانهم حزب الماضي السحيق الذي لا تزيد قدراته عن امكانات جماعات الضغط السياسي، ولا يستطيع تجاوز دور الأداة التي تفزع بها واشنطن الأنظمة الحاكمة وبعض القيادات السياسية بات من الضروري.. تشكيل حكومة ظل قادرة على تحديد أزمات البلاد وتقديم حلول لها وطرح سبل التعامل معها وانهائها حتي تتمكن المعارضة من انهاء حكومة قنديل التي حققت فشلا ذريعا ليس فقط في معالجة ازمات البنية التحتية العاجلة وانما تجلي فشلها ايضا في مخاطبة الشارع المصري. وعجز جبهة الإنقاذ عن التصدي لقيادة الحراك الشعبي لتحقيق اهدافه، سيؤدي بالضرورة إلى انتشار الفوضى وانهيار الدولة.

المقال الأصلي :أنباء موسكو

انهيار الدولة المصرية على أيدي الجماعة المحظورة...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المقال منقول علي مسؤولية كاتبه ولا يعبر عن رأينا الشخصي بأي شكل من الاشكال.
وقد قدمناه فقط من باب التعرف علي آراء الآخرين ثم تكوين قناعاتنا الشخصية .
لكم كل التحية والتقدير
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

¯¨'*·~-.¸¸,.-~*' واحة أفكاري ¯¨'*·~-.¸¸,.-~*'

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أخي \ أختي في الله ... تذكر(ي) دائما
قوله تعالى : ( مَا يَلفِظُ مِن قَولٍ إلا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيد )

 
Support : Your Link | Your Link | Your Link
Copyleft © 2013. واحة أفكاري - All lefts Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger custom blogger templates