آخر الإضافات

تحت عنوان : "فؤاد علام" الكلام عن فلول النظام "تضليل" للرأى العام

اللواء فؤاد علام الخبير الأمنى

كتب :محمد عبد الرازق
اليوم السابع
 
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمنى: "إن ترك القضايا الهامة فى كافة المجالات دون معالجة، سيؤدى إلى تكرار أحداث التحرير التى وقعت منذ يومين، وقد يؤدى أيضاً لانهيار الدولة"(1)، مؤكداً أن الجهات التنفيذية لا تزال تعالج الكثير من القضايا "بنفس نهج النظام السابق"، وهو – حسب قوله – "الاعتماد على الجهات الأمنية".

وأوضح "علام" - فى حلقة أمس الأول من برنامج "صفحة جديدة" على قناة النيل لايف - أن هناك حالة احتقان بين أسر الشهداء لعدم تنفيذ مطالبهم، وكذلك عدم التحاور معهم بشكل مباشر من جانب مجلس الوزراء، محذراً من تحول مصر إلى "دولة بوليسية" مجدداً.


وقال: "ترك حل القضايا الهامة فى يد الجهات الأمنية سيعيد البلاد لنظام الدولة البوليسية"، مطالباً بتشكيل لجنة برئاسة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، للتحاور مع أسر الشهداء لتبصيرهم بالخطوات التى ستتخذ خلال الفترة المقبلة.


وردا على اعتداء عدد من ضباط الشرطة على أسر الشهداء والمتظاهرين، قال "علام": "لن يجرؤ أى ضابط على تجاوز حدوده بعد الأحداث الأخيرة من محاكمات لزملائهم المتورطين فى قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير"، رافضاً الاتهامات الموجهة لـ"فلول النظام السابق" بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة.


وأضاف: "النظام لم يكن له وجود فى الماضى ولا الحاضر ولا المستقبل، ومن يقنع نفسه بوجود فلول له يضلل الرأى العام، فالنظام فاقد القدرة على تحريك فرد واحد"، مشدداً على أن المتسببين فى أحداث التحرير هم "مجموعة من البلطجية الهادفين لتحقيق مصالح شخصية".


من جانبه قال الداعية الإسلامى الدكتور صفوت حجازى: "هناك خطة مدبرة تهدف للوصول بمصر لمنطقة خطرة"، متهماً عددا من نواب مجلس الشعب المنحل وبقايا النظام السابق بالوقوف وراءه.


وأضاف حجازى: "من أخطائنا فى الثورة أننا جئنا برئيس وزراء من ميدان التحرير، ووزراء من ميدان مصطفى محمود، من أبناء مبارك"، منتقداً الاستخدام "المفرط" للقوة من جانب رجال الشرطة، وعدم تنفيذ تعليمات اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية.


وشدد على أن اقتحام وزارة الداخلية "كان جزءًا من المؤامرة"، موضحاً أن تدخله فى الأحداث الأخيرة ومشاركته فى الثورة كان "بصفته مواطناً وليس داعية".


كما انتقد الداعية الإسلامى زيارة الدكتور عصام شرف لغينيا لحضور مؤتمر القمة الأفريقية، فى هذا التوقيت، وقال: "لا نريد مشاريع بنية أساسية، لكننا نحتاج مشروعاً للأمن خلال 6 أشهر".


وأكد المستشار فكرى خروب، رئيس محكمة الجنايات بالإسكندرية، ضرورة الحد من صلاحيات وزير العدل، ونقلها إلى مجلس القضاء الأعلى لضمان الحيادية واستقلال الهيئة القضائية فى إطار من النزاهة يرفع نفوذ السلطة التنفيذية عن السلطة القضائية "حسب قوله".


وقال "خروب": "النظام السابق اخترق القضاء فى الفترة الماضية فى ظل حكم الرئيس المخلوع، حيث كان وزير العدل وقتها يتدخل فى انتخابات النوادى ويرشح شخصيات معينة لديها موائمات وطموحات، مثل أن يكون القاضى محافظاً أو مساعداً للوزير، وكان يوفر لهم سيارات فارهة وإغراءات تخضعهم لتوجيهاته".


وأضاف: "إن تبعية التفتيش القضائى لوزير العدل كان أداة يتم استخدامها للضغط على القضاة، لذلك يجب أن يتبع التفتيش القضائى لمجلس القضاء الأعلى".


وشدد "خروب" على ضرورة إلغاء ندب القضاة للعمل خارج السلطة القضائية، مشيرا إلى أن الندب يشكل خطرا على استقلال القضاء، وشرح أن الندب يجعل القاضى يحصل على إغراءات، مثل عمله مساعدا لوزير العدل أو مستشارا لرئيس مجلس الشعب، الأمر الذى ينقص من عمله كقاضى.


وقال المستشار محمود الخضيرى، نائب رئيس محكمة النقض السابق: "إن الخلاف بين القضاة فى الشكليات فقط، ففى الوقت الذى يضحى فيه بعض القضاة فى سبيل استقلال القضاء، هناك آخرون يقولون إنه لا يصح أن ينظم القضاة وقفات احتجاجية".


وأشار "الخضيرى" إلى ضرورة تعديل قانون السلطة القضائية، ووضع ضوابط لتعيين النائب العام ونقل تبعيته لمجلس القضاء الأعلى.


وفى مداخلة هاتفية روى المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس محكمة استئناف القاهرة رئيس نادى قضاة مصر السابق، تفاصيل ما أثير فى وسائل الإعلام مؤخراً حول موافقة الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، على عدد من التعديلات لقانون السلطة القضائية تستهدف إلغاء جميع سلطات وزير العدل على القضاة والنيابة العامة‏.‏


وقال: "حقيقة الأمر أن رئيس نادى القضاة كان فى زيارة للدكتور عصام شرف، وتحدثا سوياً فى قانون السلطة القضائية، ولم يختلفا على أهمية استقلال القضاء وتعديل القانون، إلا أننا فوجئنا بوسائل الإعلام تتحدث عن موافقة شرف، وهو أمر لم يحدث".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
(1)هذا رأيي أيضاً أتفق فيه مع اللواء علام
"ترك القضايا الهامة فى كافة المجالات دون معالجة، سيؤدى إلى تكرار أحداث التحرير التى وقعت منذ يومين، وقد يؤدى أيضاً لانهيار الدولة"
" الجهات التنفيذية لا تزال تعالج الكثير من القضايا "بنفس نهج النظام السابق"
وهذا يسبب احتقان عام بين طوائف الشعب نظرا لعدم وجود أي تغيير ملموس  .

هل أنا متشائم؟!!


أحداث مسرح البالون
عندما كتبت مقالتي الأخيرة  والتي كانت  بعنوان "لم أتعلم من الثورة"

كنت أحاول استخدام التورية للإشارة إلي المسؤلين في مصر وذلك بتوجيه الذم الي نفسي بدلا منهم
كنت أحاول أن ألتمس العذر الذي قال عنه الإمام جعفر بن محمد ((إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه))  (1)

الأمور التي تدعو للتشاؤم كثيرة منذ اندلاع ثورة يناير
لا تقول أننا الآن أفضل من ذي قبل
لا تقول ((مين كان يحلم....))
أنا شخصيا لا أري تغييرا جذريا حدث.
سأضرب لكم مثالا وأرجوا أن لا تعتقدوا أنه سبب كتابتي لهذه المقالة
في شهر مارس الماضي وبعد نجاح ثورة يناير خرج شيخ الأزهر في مؤتمر صحفي وفي محاولة منه لإرضاء العاملين بالأزهر
قال أنه قبل نهاية شهر مارس سيتم تثبيت جميع متعاقدي الأزهر الذين مر علي تعاقدهم ثلاث سنوات أو اكثر
وستتم زيادة الأجور بما يضمن حياة كريمة لكل من يعمل في الأزهر
طال انتظار المتعاقدين وانتظر العاملون بالأزهر قرارات حاسمة
وعندما أصابهم الملل اتجهوا الي بيت شيخ الأزهر في الأقصر  وسألوه عن التثبيت وعن الزيادة في الأجور
قال لهم باختصار "اضربوا راسكم في الحيط"(2)
وعندها قرر متعاقدي الأزهر الإضراب والتظاهر امام مشيخة الازهر في الدراسة وامام المناطق في المحافظات وبالفعل حدث ذلك بالأمس  2011-06-28
فماذا حدث؟؟؟

خرجت اعداد غفيرة من المعلمين ((لم أكن من بينهم)) ,وأيضا من الطلاب الذين فوجئوا  هذا العام بصعوبة الامتحانات بشكل غير مسبوق وذلك بشهادة المعلمين أنفسهم وأنا شخصيا كطالب ومعلم أزهري اشهد بذلك .
خرجوا أيضا للإحتجاج في سوهاج والاسكندرية والغربية والقليوبية والقاهرة.

وأمام المشيخة...
كان شيخ الأزهر قد أعد لهم كمين ,حيث أحاطت مدرعات الأمن المركزي والقوات المسلحة بالمتظاهرين الذين افترشوا سلالم المشيخة ,وتحول المكان الي سكنة عسكرية كما وصفتها جريدة اليوم السابع.
فقابلهم الأمن بإطلاق الاعيرة النارية دون حدوث اصابات بينهم ثم قام بالقبض علي بعض منهم .
ثم اعتدي أمن شيخ الأزهر بالضرب والسب علي صحفي اليوم السابع الاستاذ / محمد البحراوي
وقاموا بإتلاف الكاميرا الخاصة به
شاهد الخبر في الرابط التالي

هذا ماحدث بالنسبة لمتعاقدي الازهر الشريف الذين اعتقدوا في شخص الشيخ احمد الطيب شيخ الأزهر  المنقذ لهم من سنوات الاهمال والضياع التي هددت مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.
أما في ميدان التحرير فقد كانت المشكلة الأكبر عندما اصطدمت الشرطة من جديد بالمتظاهرين وأسر الشهداء فنتجت عن ذلك إصابات بالجملة كما تواردت أنباء عن حدوث حالات وفاة ومازالت الأحداث مستمرة الي الآن
الإعلام  المصري يتهم فلول الوطني...
طيب واللي حصل عند مشيخة الأزهر كان فلول الوطني السبب فيه.
الأمور في مصر بعد الثورة غير واضحة ,والقرارت التي تتخذها الحكومة غير حاسمة وكان أولي بالحكومة أن تريح الشعب لتهدأ الأمور ,لا أن تعدهم ثم تخلف وتعدهم  وتخلف.
أنا لا أري بصراحة أنهم تعلموا من ثورة 25 يناير شيئاً.


أو ربما كانت المشكلة فينا من البداية  وليست في الرئيس المخلوع؟!!!
لا أعرف...

أقولها مرة أخري
هل هناك ما يدعوا للتفاؤل ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البيهقي بسنده وابن عساكر عن ابن سيرين رضي الله عنهم أجمعين
(2) يمكنكم الإطلاع علي نص كلام شيخ الأزهر والجديد في جبهة معلمي الأزهر المتعاقدين

لم أتعلم من الثورة



منذ شهر تقريبا ..كتبت في شريط الأخبار في المدونة أني سأتغيب لفترة وذلك بسبب الانشغال الشديد هذه الأيام.

 
Support : Your Link | Your Link | Your Link
Copyleft © 2013. واحة أفكاري - All lefts Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger custom blogger templates