آخر الإضافات

الشباب:فساد الثقافة أم ثقافة الفساد؟



"ما بال الزمان يضن علينا برجال ، ينبهون الناس ، ويرفعون الالتباس ، و يفكرون بحزم ، و يعملون بعزم ، ولا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون" ،هذه العبارة البليغة للمصلح العظيم عبد الرحمن الكواكبى-رحمه الله تعالى- يطيب لى كثيرا أن أرددها        لا شك أن مرحلة الشباب من أخطر المراحل فى حياة الإنسان،ففيها تتشكل هويته و تتضح ميوله واتجاهاته إما موفقا إلى الخير أو ضائعا فى مزالق الشر(أو من كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمات ليس بخارج منها ) ،هذه المرحلة الحساسة تفور فيها الغرائز و الشهوات، كما أن غريزة التدين تتحرك أيضا فى مرحلة البلوغ -كما ذكر علماء النفس- بين العاشرة والخامسة والعشرين، فيقول أحد علماء النفس: إذا لم يحدث التحول الدينى قبل العشرين فقلما يحدث بعد ذلك، و فى دراسة أخرى على أكثر من 4 آلاف حالة وجد العلماء أن التدين قد حدث عند الشباب فى سن السادسة عشرة، فأولى ما توجه إليه الجهود فى المرحلة القادمة أن تركز لصالح الاهتمام بالشباب والتعايش مع مشكلاتهم و التى هى قنابل موقوتة تنفجر فى أى لحظة.  و إليك أيها القارىء الكريم أمثلة للفساد الشعبى الذى هو بحاجة إلى ثورة فى نفس كل عربى حر كما نثور على الحكام الطواغيت.خذ مثلا مشكلة العنوسة والتى-حسب وجهة نظرى-  هى من أولى أبواب الإنفاق التى ينبغى أن توجه إلى حلها أموال القادرين لا إلى قنوات الفاحشة و العرى، فقد أعلن الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء أن عدد المصريين الذين بلغوا سن الزواج و لم يتزوجوا قد تخطى 13 مليون شاب و فتاة ، والذين بلغوا الثالثة و الثلاثين منهم 8 مليون و 963 ألفا منهم نحو 4 ملايين فتاة ، وذكرت إحصائية للمركز المصرى لحقوق المرأة أن أكثر من 91%من عينة من المصريات ذكرن أنهن تعرضن للتحرش الجنسى ،و ذكر نفس الأمرأكثر من96% من الأجنبيات فى مصر ، و فى السعودية ذكرت دراسة أن 25% من الأطفال السعوديين يتعرضون للتحرش الجنسى . أما عن التدخين فقد ذكرت وكالة أسوشيتد برس (يونيه2008) أن مصر ضمن أكثر 15 دولة من حيث عدد المدخنين فى العالم , وأكدت أن حوالى 60% من الرجال البالغين يستخدمون التبغ بينما عدد البالغين المدخنين فى أمريكا حوالى 24% فقط،و ذكر الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء(2009) أن عدد المدخنين فى مصر 13 مليون مدخن يستهلكون 4 مليارات علبة سجائر سنويا مما يكبد الإنفاق القومى نحو 8 مليارات جنيه سنويا أى حوالى 22% من دخل المدخن شهريا ، كما ذكر أن نسبة المتغيبين عن العمل بسبب التدخين تزيد بنسبة 50% عن غير المدخنين. أما عن غياب الوعى فحدث ولا حرج فقد كشفت إحصائية للمركز المصرى للبحوث الجنائيةو نشرتها (صوت الأزهر) أن العرب ينفقون سنويا على السحر سنويا حوالى 5 مليارات دولار، و أن هناك دجال لكل ألف عربى،ومن صور فسادنا أيضا ما ذكرته لجنة التعليم بمجلس الشعب (2010) أن تكلفة الإنفاق على الدروس الخصوصية يتراوح بين 7 و 12 مليار جنيه سنويا نتيجة لانعدام الضمير و هجر الطلاب للمدارس الرسمية لأن المعلم لا يقوم بواجبه فيها  ولتكدس الطلاب فى الفصول ،،الخ،أما عن تفكك الأسر و غياب الروابط الاجتماعية فحدث ولا حرج فتشير الإحصاءات إلى وجود حالة طلاق فى مصر كل أربع دقائق (2004)و أكد المركز القومى للبحوث أن نسبة الطلاق فى السنة الأولىمن الزواج فى مصر بلغت 40%(عام2000)فى حين كانت7% عام 1970 و25% عام 1980. الصورة تبدو مرعبة  فى غاية القتامة   ،
  تصم السميع  و تعمى البصير** و يسأل من مثلها العافية   
  لكن لا والذى فلق الحبة و برأ النسمة لا  يأس من رحمة الله أبدا  و الله تعالى قد أقر أعيننا بأكثر من ثمانمائة وخمسين شهيدا و أكثر من ستة آلاف جريح فى ثورتنا المباركة جلهم من الشباب، يقول الرسول الحكيم صلى الله عليه و سلم: ( أوصيكم بالشباب خيرا فإنهم أرق أفئدة، لقد بعثنى الله بالحنيفية السمحة فحالفنى الشباب وخالفنى الشيوخ )،يلتقى هؤلاء الأبرار ومن ظلموهم قيقتص لهم فى محكمة ربانية لا تعرف المحاباة و لا المجاملة، حبس الرشيد الشاعر أبا العتاهية فأرسل له من داخل السجن أبياتا معبرة :   
أما و الله إن الظلم شؤم*  وما زال المسىء هو الظلوم
        إلى الديان يوم الحشر نمضى *  و عند الله تجتمع الخصوم       
 فبكى الرشيد لما قرأها و أمر بإخراجه،،كانت لا تزال فى قلوبهم بقية من رحمة و تأثر بالموعظة فور سماعها ،على النقيض مما رأينا من جلادى الأنظمة القاهرة    
أنست مظالمهم مظالم من خلوا* حتى ترحمنا على نيرون
               لقد أولى الإسلام عناية فائقة للشباب فعلي أكتافهم الفتية تؤسس أمجاد الأمة ، لقد كان صغار الشباب من الصحابة يتبارون أمام رسول الله حتى يسمح لهم بالقتال فى المعارك معه فكان يقبل منهم من بلغ 15 عاما ، وقد ولى أسامة بن زيد قيادة جيش قيه كبار الصحابة و لم يبلغ يومئذ  السابعة عشرة حتى تكلم الناس فى إمارته فتحدث النبى صلى الله عليه وسلم و أخبرهم أنه خليق بالإمارة كما كان أبوه خليقا بها ،و هذا محمد بن القاسم يفتح السند على شدة بأس أهلها و هو لا يزال شابا صغيرا فقد قاد جيوش المسلمين و لم يجاوز الثامنةعشرة، و ولى سيدنا عثمان عبد الله بن عامر البصرة و لم يبلغ من العمر خمسا و عشرين فصمد صمود الجبال الشم وغزا البلاد التى من حوله بدءا من حدود العراق حتى شمال أفغانستان ووصل إلى حدود تركستان الشرقية التى تسمى اليوم (سينجيانج)و التى تحتلها الصين و تضطهد أهلها المسلمين ويوجد بها نحو 1500 من قبور الصحابة.
شباب ذللوا سبل المعالى    ***   وما عرفوا سوى الإسلام دينا
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة ***   يدكون المعاقل والحصونا
و إن جن المساء فلا تراهم***من الإشفاق إلا ساجدينا 
شباب لم تحطمه الليالى*** و لم يسلم إلى الخصم العرينا
و ما عرفوا الأغانى مائعات***و لكن العلا صيغت لحونا
و لم يتشدقوا بقشور علم*** و لم يتقلبوا فى الملحدينا
و لم يتبجحوا فى  كل أمر  خطير  كى يقال  مثقفونا
كذلك أخرج الإسلام قومى ***  شبابا مخلصا حرا أمينا
و علمه الكرامة كيف تبنى***  فيأبى أن يذل و أن يهونا
إن الرفاهية و التنعم لاتقيم أمة ....تولى أحد ملوك الأندلس الحكم بجيش رهيب شديد البأس أحكم به سيطرته على بلاد الأندلس فلما توفى تولى ابنه وكان الابن مسرفا مترفا ،كان له فى بيته اثنتان و سبعون جارية و أربع نساء يستمع الغناء و اللهو صباح مساء ،فلما اجتاح ملك الفرنجة الأندلس قيد الشاب وقادوه إلى السجن فأتت أمه تزوره فبكى عند باب السجن فقالت له :ابك مثل النساء ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال.
هذه صورة لبعض شباب هذه الأيام ،والبعض منهم ينزوى بعيدا عن دنيا الناس بدعوى الزهد فى المناصب و فى زخارف الدنيا وهو من تزيين الشيطان لهم،خرج رجال من الكوفة و نزلوا قريبا يتعبدون فبلغ ذلك عبدالله بن مسعود فأتاهم ففرحوا بمجيئه إليهم فقال لهم : ما حملكم على ما صنعتم ؟ قالوا أحببنا أن نخرج من غمار
الناس نتعبد فقال لهم : لو أن الناس فعلوا مثل ما فعلتم فمن كان يقاتل العدو ؟ و ما أنا ببارح حتى ترجعوا.
هذه دعوة لكل أبناء الأمة على اختلاف توجهاتهم وميولهم للمشاركة فى إعادة تشييد مجد هذه الأمة الضائع ، قد كنا نحجم عن المشاركة فى العمل السياسى لأنا كنا نعلم أنها مسرحية البطل فيها و المؤلف و المخرج و الممول هو الحزب الوطنى و الجمهور أكثر من 80 مليونا من البسطاء الذين استخفهم فرعون فأطاعوه .
فى هذه الأوقات العصيبة فتن ترى الحليم فيها حيرانا ، يحار الشباب فيمن يلتف حوله و بمن يتأسى ،بأهل العلمانية ودعاتها و ما هى حقيقة العلمانية التى ينشدونها ،أم بدعاة الليبرالية ( التحرر) و ماذا يصلح لبلادنا المسكينة منها ،و بأى المذاهب فى دينه يتمسك بالسلفية أم دعاة الصوفية؟و هذه الاتجاهات هى ما سأحاول إلقاء الضوء عليها فى لقاءات تالية إن يسر المولى و أعان.
مشكلتنا الكبرى فى نظرى أننا أمة (اقرأ) ولا ندرى ما القراءة،
أكدت إحصائية عالمية أن معدل قراءة الفرد العربى ربع صفحة فى العام بينما متوسط الأمريكى 11كتابا و البريطانى 8 كتب و تقدر الإحصائية أن متوسط قراءة العربى فى السنة لا يتجاوز نصف ساعة، إنها بحق أزمة أمية بكل جوانب الأمية فكيف تنهض أمة تنفق فى المتوسط 26% من ميزانياتها على التسليح و قد تصل فى بعض دول الخليج إلى 50 %  بينما الإنفاق على البحث العلمى لا يتجاوز 1%.إن الأقسام العلمية فى الثانوية العامة تشكو قلة الراغبين فيها ،أما فى الكليات الجامعية فهى تبكى وتشكو إلى ربها من ندرة بل انقراض محبيها ، بعد أن كانت مصر ولادة تصدر عباقرة العلوم لا إلى الأمة العربية فقط بل إلى العالم كله أمثال الباز  وأحمد زويل و مشرفة و سميرة موسى و غيرهم المئات.
هذه الأمة المسكينة التى تربت على ثقافة الفساد لعقود حتى تأصل فينا ، لم نعد مثلا نعرف قيمة الوقت الذى هو أنفس سلعة و أغلى بضاعة،
و الوقت أنفس ما عنيت بحفظه*** و أراه أيسر ما عليك يضيع
 إن سلفنا الصالح إنما بلغوا الغاية فى كل الفنون بصبرهم و اجتهادهم و حرصهم على أوقاتهم ،رحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر ليسمع منه حديثا واحدا ،و هذا مكحول يقول : أعتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا حويته فيما أرى ثم أتيت العراق ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا حويت عليه فيما أرى ثم أتيت الشام فغربلتها ،و حكى عن ثعلب (من أئمة اللغة) أنه كان لا يفارقه كتاب يدرسه فإذا دعاه رجل إلى دعوة شرط عليه أن يوسع له مقدار مسورة (المتكأ من الجلد) يضع فيها كتابا و يقرأ، وكان سبب وفاته أنه خرج من الجامع بعد العصر و كان قد أصابه صمم لايسمع إلا بعد تعب و كان فى يده كتاب  ينظر فيه فى طريقه فصدمته فرس فألقته فى هوة فأخرج منها و هو كالمختلط فحمل إلى منزله على تلك الحال و هو يتأوه من رأسه فمات من ثانى يوم.
 سبحان من فاوت بين الهمم فمنها ما يبلغ القمم ومنها الرمم  التى  لا ينفك أصحابها مقيمين عند السفوح
ومن يتهيب صعود الجبال يعش   ***    أبد الدهر بين الحفر
اللهم ردنا إليك ردا جميلا، و أرنا بكرمك يوم عز الإسلام بأعيننا

لا ُتصالح ..ورقات من ديوان أمل دنقل





لا تُصالح 
..ولو منحوك الذهب
أتُري حين أفقأ عينيك,
ثم أثبت جوهرتين مكانهما ...
هل ترى..؟
هي أشياءٌ لا تُشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك ,
حِسُّكُما - فجأةً – بالرجولة,
هذا الحياءُ الذي يكبتُ الشوق ..حين تعانقهُ,
الصمتُ – مبتسمين – لتأنيب أُمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينةُ الأبديةُ بينكما:
أن سيفان سيفك ..
صوتان صوتك
أنك إن مت ّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ.
هل يصيرُ دمي بين عينيك ماء؟
أتنسي ردائي المُلّطخ
تلبسُ – فوق دمائي – ثياباً مطّرزّةٌ بالقصبْ؟
إنها الحرب!
قد تُثقل القلب..
لكن خلفك عار العرب.
....................... 
لا تُصالح..
ولا تتوخَّ الهرب!
لا تُصالح علي الدم حتي بدم!
لا تُصالح ! ولو قيل رأس برأس,
أكُلُّ الرؤوس سواء؟!
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوي يدٌّ ...سيفها كان لك
بيدٍ سيفُها أثكلك؟

لمشاهدة الورقات وتحميل الديوان

تفسير الآيات الكونية في القرآن للشيخ زغلول النجار


تفسير الآيات الكونية في القرآن للشيخ زغلول النجار
لمزيد من العلومات وتحميل الكتاب

محافظ أسيوط الجديد بداية غير سعيدة !!




لا أخفي مدي فرحتي برحيل اللواء نبيل العزبي عن كرسي المحافظة لعاصمة صعيد مصر "محافظة أسيوط"

فقد شهدِتُ وشَاهدْ كل فرد من أبناء المحافظة التي يبلغ تعداد سكانها قرابة الأربع ملايين نسمة ما آلت إليه الأمور في الشارع.

شباب الأزهر والواقع الجديد


في ظل الجهود العظيمة التي يقوم بها شيوخنا وأساتذتنا الأفاضل وزملاءنا في معهد الغنايم الإعدادي الثانوي الأزهري لتثقيف وتوعية وإرشاد الإخوة والأبناء الطلاب  بالمعهد وتنبيههم لما يدور من حولهم وخصائص هذه المرحلة من تاريخ مصر بعد ثورة 25 يناير
قام فضيلة الشيخ عثمان عبد العال هريدي
يصاحبه أستاذنا الكبير علما وقدراً الأستاذ مصطفي صلاح ثابت بعقد ندوة توعية لطلاب المرحلة الثانوية بالمعهد
وذلك لشرح متطلبات هذه الفترة وما يجب علي الطلاب أن ينتبهوا إليه والقيام به ليكونوا خير سند وعون في بناء دولتهم والحفاظ علي امن بلدهم وإتباع دينهم

كانت الندوة بعنوان
((شباب الأزهر والواقع الحالي))

قدم الندوة
الأستاذ /عماد ميسر عبد الظاهر

وحاضر فيها
الشيخ / عثمان عبد العال هريدي
والأستاذ / مصطفي صلاح ثابت

وقد قام بتصويرها لمنتدى أبناء الغنايم
الأستاذ / محمود  عيسي مهران

وحضرها لفيف من الأساتذة والطلاب

نقدم لكم اليوم هذه الندوة بالاشتراك مع منتديات أبناء الغنايم
جعلها الله في ميزان حسنات القائمين عليه ,وجعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

والآن نترككم مع هذه الندوة المباركة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الجزء الأول




الجزء الثاني




الجزء الثالث




الجزء الرابع


هدية العودة :النسخة الجديدة من موسوعة وكيبيديا مع الشرح التفصيلي الحصري

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني المدونين ، أخواتي المدونات ، زوار مدونة واحة أفكاري
أتقدم لكم جميعا بالشكر والعرفان لاستمراركم في متابعة مدونة واحة افكاري طوال الفترة التي تغيبت فيها عن المدونة لأسباب خارجة عن ارادتي 
والتي طالت حتي جاوزت شهر ونصف او ربما اكثر قليلاً.
والتي كان عزائي فيها هو ما يضيفه اخي واستاذي الاستاذ مصطفي صلاح ثابت من مواضيع قيمة ومتابعته لكل احوال المدونة علي ما يعانيه من مشاغل 
فجزاه الله عني خير الجزاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احبائي بمناسبة هذه العودة المباركة ان شاء الله والتي اتمني أن تدوم لأتمكن من متابعتكم في مدوناتكم والاطلاع علي كل ما تقدمونه من مواضيع قيمة ،ثم اضافة كل ما يمكنني الله من اضافته في هذه المدونة

واليوم 
 اقدم لكم هدية قيمة أتمني أن تحوز علي اعجابكم  
انها النسخة الجديدة من موسوعة وكيبيديا التي تعمل بدون انترنت والتي تحوي في طياتها عشرات الآلاف من المقالات القيمة والتي تشبع نهم طالب العلم والباحث عن المعلومة.
النسخة الجديدة تتميز عن سابقتها بمزايا عدة، أذكر منها احتواءها علي الصور 
في حين كانت النسخة القديمة((اصدار 2007))
تحتوي علي المقالات الكتابية فقط ولا تحتوي علي الصور التوضيحية او الخرائط
نسختنا اليوم من اصدار شهر مارس 2010
وهي مضغوطة بصيغة خاصة جديدة لوكيبيديا
((zim))
ولذلك سأقدم لكم شرح كامل لكيفيت تشغيلها علي أجهزتكم بإذن الله
النسخة قمت بتجريبها علي ويندوز 7 وأيضا ويندوز 
XP
وهذه صورة لها من جهازي
موقــــــــــع البرنــــــــــــــامج 
من هناااااااااااا

والآن مع تحميل الموسوعة وشرح التشغيل

الملحمة النونية2


ما خُنتُ ديني أو حماي ولم أكن = يومًا على حرماته بضنينِ
فليسألوا عني القناة ويسألوا = عني اليهود فطالما خبروني
سحقًا لجزارين كم ذبحوا فتى= مستهترين كأنه ابن لبونِ
فإذا قضى ذهبوا بجثته إلى = تل المقطم وهو غير بطينِ
لفوه في ثوب الدجى وتسللوا = سارين بين مَغاورٍ وحزونِ
واروه ثم محوا معالم رمسه = فغدا كسرٍّ في الثرى مكنونِ
أخفوه عن عين الأنام وما دروا = أن الإله يحوطهم بعيونِ
والليل يشهد والكواكب والثرى = وكفى بهم شهداء يوم الدينِ
قالوا: محاكمة، فقلت: رواية = أعطوا لمخرجها وسام فنونِ
هي شر مهزلة ومأساة معًا = قد أضحكتني مثل ما تبكيني
أَوَعَتْ سجلات القضاء قضية = كقضية الإخوان؟أين؟ أروني
الخَصم فيها مدَّعٍ ومحققٌ = وهو الذي يقضي بلا قانونِ
إلا هواه وما يدور برأسه = من خلط سكير ورأي أفينِ
أرأيت محكمة ترأَّسَها امرؤٌ= يدعوه مَن عرفوه بالمجنونِ؟
أرأيتَ أحرارًا رَمَوْا بهمو لدى = قاضٍ عديمٌ دينُه مأبونِ؟
أرأيتَ إنسانًا يُدان لقوله: = الله ربي، والحنيفة ديني
أو قال: يا قومِ ارجعوا لكتابكم = طوقِ النجاة لكم بكل يقينِ؟
يا سوء حظ فتى رأوا بسجله = شرف الجهاد لعصبة الصهيونِ
أو كان يومًا في كتيبة فتية = شهرت بنادقها على السكسونِ
أو كان حافظ آل عمران فقد = ظفروا ببرهان عليه مبينِ
هذي الجرائم عند محكمة الردى = هي غرة تزهو بأي جبينِ
والويل لامرئ استباح لنفسه = إظهار تعذيب ودفع ظنونِ
سيعود للحربي يأخذ حظه = وجزاءه الأوفى من البسيوني
أنا إن نسيت فلست أنسى ليلة = في ساحة الحربي ذات شجونِ
عُدنا المساءَ مِن المحاكمة التي = كانت فصول فكاهة ومجونِ
ما كاد يعرونا الكَرَى حتى دعا = داعي الردى و كفاك صوت أمينِ
فتجمع الإخوان ممن حوكموا = ذا اليوم من طنطا إلى بسيونِ
أين الأولى سيحاكمون فأحضروا = ليروا يقينا ليس بالمظنون
حشد الجنود وصفَّها بمهارة = وكأنه عمرو بأجنادينِ
وأحاطنا ببنادق ومدافع = فغرت لنا فاها كَفِي التنينِ
طابور "تكدير" ثقيل مرهق = في وقت أحلام وآن سكونِ
نعدو كما تعدو الظباء يسوقنا = لهب السياط شكت من التسخينِ
ومضت علينا ساعتان وكلنا = عرق تصبب مثل فيض عيونِ
من خر إغماءً يفق عجلًا على = ضربات صوت للعذاب مهينِ
ومن ارتمى في الأرض من شيخوخة = أو علة داسوه دوس الطينِ
لم يكفِ حمزة كل ما نُؤْنا به = من فرط إعياء ومن توهينِ
فأتى يوزع بالمفرَّق دفعه= بالسوط من عشرين للخمسينِ
كل ينال نصيبه بنزاهة = في العد والإتقان والتحسينِ
وإذا نسيت فلست أنسى خطبة = ما زال صوت خطيبها يشجيني
فلم يترك لفرعون ولا قارونِ = إذ قال حمزة وهو منتفخ
أين الألى اصطنعوا البطولة وادّعوا = أني أعذبهم هنا بسجون

أظننتمو هذا يخفف عنكمو = كلا، فأمركم انتهى، وسلوني
أم تحسبون كلام ألف منكمو = عنكم وعن تعذيبكم يثنيني؟!
إني هنا القانون، أعلى سلطة = من ذا يحاسب سلطة القانون؟!
متفرد في الحكم دون معقب = من ذا يخالفني ومن يعصيني؟!
فإذا أردتُ وهبتُكم حرية = أو شئتُ ذقتم من عذابي الهونِ
من منكمو سامحتُه فبرحمتي = وإذا أبيتُ فذاك طوع يميني
ومن ابتغى موتًا فها عندي له = موت بلا غسل ولا تكفينِ!
يا فارسَ الوادي وقائدَ سجنِه = أبنو الكنانة أم بنو صهيون؟!
هلا ذهبتَ إلى الحدودِ حميتَها = وأريتَنا أفكار نابليون؟!
اذهبْ لغزة يا هُمام وأنسنا = بجهادك الدامي صلاح الدين!
أفعندنا كبش النِّطاح.. ونعجة = في الحرب جماءٌ بغير قرون؟!
أعرفت ما قاسيت في زنزانة = كانت هي القبر الذي يئويني؟!
لا بل ظلمتُ القبر، فهو لذي التُّقى = روض، وتلك جحيم أهل الدينِ!
هي في الشتاء وبرده ثلاجة = هي في هجير الصيف مثل أتونِ
نُلقى ثمانيةً بها أو سبعة = متداخلين كعلبة السردينِ
هي منتدانا وهي غرفة نومنا = وهي البوفيه وحجرة الصالونِ
هي مسجد لصلاتنا ودعائنا = هي ساحة للعب والتمرينِ
وهي الكنيف وللضرورة حكمها = ما الذنب إلا ذنب من سجنوني
هي كل ما لي في الحياة فلم يعد = في الكون ما أرجوه أو يرجوني
الأرض كل الأرض عندي أرضها = أما السماء فسقفها يعلوني
فيها انقطعتُ عن الوجود فلم أعد = أعنيه في شيء ولا يعنيني
لا أعرف الأنباء عن دنيا الورى = إلا من الأحلام لو تأتيني!
يبكي الأقارب غيبة حسبوا لها = شهرين فامتدت إلى عشرينِ
ولَكَمْ وَفَيٌّ زار أهلي سائلًا = عني برفق علهم عرفوني!
والأهل لا يدرون: هل أنا ميت = فقدوه أم حي فيرتقبوني!
كم شاعر فقد الرجاء بعودتي= فأعد فيّ قصيدة التأبينِ
هذا نصيبي يا أخي من ثورة = قد كنت أحسبها أتتْ تحميني
حظي بها زنزانة صخرية = سوداء مثل قلوب من أسروني
كم من ليالٍ بتُّها أشكو الطوى = والبرد، لكن أين من يُشكيني؟
هم كدروني لا طعام أذوقه = لاشيء من برد الشتاء يقيني
فإذا انقضى التكدير جاء طعامهم = دكنًا كأفكار الألى اعتقلوني
ضرب من التعذيب إلا أنه =لابد منه لسد جوع بطونِ
ففطورنا عدس مزين بالحصى = إن الحصى فرضٌ على التعيينِ
قد عِفتُه حتى اسمه وحروفه = من عينه أو داله والسِّينِ!
وغداؤنا فاصوليةٌ ضاقتْ بها = نفسي فرؤية ُصَحْنِها تؤذيني
وعشاؤنا شيء يحيرك اسمه = فكأنما صنعوه من غسلينِ
لا طعم فيه ولا غذاء وإنما = يحلو لنا من قلة التموينِ
طبق يُكال لسبعة أو نصفه = وعليَّ أن أرضى وقد ظلموني
لو أن لي في جوفها حرية = لرضيت.. لكن أين ما يرضيني؟
من أجل ضبط وُرَيقة أو إبرة = ولغير شيء..طالما استاقوني
وتجمعوا حولي ضواري هَمُّها = نهشي .. وما لي حيلة تنجيني
إن نمت توقظني السياط سريعة = فالنوم ليس يباح للمسجونِ
وإذا تحدثنا لنذهب بالكرى= حظروا الحديث عليَّ كالأفيونِ!
وإذا شَغلنا بالقراءة وقتنا = أخذوا جميع الكتب للتخزينِ !
وإذا تلونا في المصاحف حرموا = حمل المصاحف وهي خير قرينِ
وإذا تسلينا بصنع مسابح = جمعوا المسابح من نوى الزيتونِ
هذي سياستهم وتلك عقولهم: = عيشوا بغير تحرك وسكونِ!
إياكمو أن تشتكوا أو تتألموا = موتوا بغير توجع وأنينِ!
يا ويل من قد مسه لهب الظما = فدعا بلطف للجنود:اسقوني
فهناك يُسقى المر من أيديهمو = كم كل مسعور عليك حرونِ
فالسوط حلال المشاكل، لم يضق = يومًا بطول مآرب وشئونِ
من راح يشكو الجوع فهو غذاؤه = ومن ابتغى رِيًّا فأيُّ مَعينِ!
ومن اشتكى الإسهال يجلد عشرة = هي وصفة الثوار للمبطونِ
ومن اشتكى وجع الصداع فمثلها = أو ضعفها بمكان الاسبرينِ
ومن اشتكى من سكِّر فبنحوها = يجد العليل أعزَّ أنسولينِ
هذا اكتشاف الثورة الفذ الذي = فخرت به مصر على برلينِ!
يا عصبة الباستيل دونكمو، فلن = آسى على الإغلاق والتأمينِ
سدوا عليَّ الباب كي أخلو إلى = كتبي، فلي في الكتب خير خَدينِ
وخذوا الكتاب، فإنَّ أنسي مصحفٌ = أتلوه بالترتيل والتلحينِ
وخذوا المصاحف، إنَّ بين جوانحي = قلبًا بنور يقينه يهديني

 
Support : Your Link | Your Link | Your Link
Copyleft © 2013. واحة أفكاري - All lefts Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger custom blogger templates